إذاً.. تفلح النجوم في غوايتها..
لينقضي شيئاً من العمر.. خلفها..
أو حتى خلف ذكراها..
ولبقايا التعويذات على قلبك أثر..
لتصحو من كوابيس غواية تلك النجوم الفاتنة..
لأنها على أي حال عرفت أن تقيدك لفتنتها..
عندما جعلتك عظيماً .. فقط بحضرتها..
ولأنك ستغط في بعض حزن.. أو ذات ذكرى
فتستحضر النجوم من جديد..
ولأنك " أنت "
صدر السماء للحرف..
ستنتثر النجمات بأحضانك وتنفرج المجرات عن أمانيك
لتحمل نجمة أجمل من فتنه وتأمن على دعوة لك.
سيدي..
لقلبك بريق أبعد النجمات
أرق التحايا
دمت بود