فِتّنَــــه
01-28-2012, 06:22 AM
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
تُختلس خطى الأفول من مدن الياسمين
بالهزيع الأخير من الليل لتزرع ثرثرة على شفاه الريح
تشهقها عظيم سهر
ثكل الهرولة لمواطن النور فجراً
يعيد تكوين تناغم النبضات انتظاماً
وما حال قناني الخلايا
أن أمست أنفاسها ب تشدق العبور
وانهزمت بزجرٍ صريع
تصرخ بصمت أني والله بطور المحاولة
لاختراق الماء وما من نمو ف أغرق ومن حولي نيام
أدنو مني أتلقفني نواح يخفق بي سعير اختناق
وأين جموع المصلين مني قريبة تنادي
من أخمص عظيم البياض
أن حي لاغتسال ب طهر اليمين
تبلل جفاف ضلعي انتعاش
خاشعا سقف السماء
تثمر على جيده مناسك الذهول
والقمر ب أكف مواطن الحنين يضيء وجع
الغيمة حبلى تشتهي مفاضلات الإتيان والذهاب
لترعد السماء .. تقسمها إلى نصفين
ف تنزل بذات الودق والسكب
إلى حمرة المواطن يعربد بحثاً
ياصوت الغرق
هدهده ليستقر ب أرض النبض ثملاً
ف يمارس شفيف الضوء الهدوء
على عزف الناي بغمرة الزلال
و
اعشوشب يانبض حنيناً
هاهو الضعف
يشمر عن ساعديه خيبة عقد لسانه
بالانتظار توشحاً ...يجيء من أقصى مواطن الهوان
هرولة لينكب عند كرسي سموك العاجي غياباً
صادحاً ب صوت الرجاء يترقب همس التلبية
و .. هل سيطول النظر ..؟!
أصمت قليلاً
ولتمعن استراق السمع بعمق
لشهقات تتغنج صمتاً على وجع الصياح
ومدامع استلت دمائها بطغو الحرمان
لمستعمرات الحنين هذيان على جفاف العناق
ولهو الانتظار على أضرحة الجسد
ليبصر
الــ هيت لك حنواً
ولتقف قبلها استعدادا
فلن أرضى إلا بعناق يليق بعظيم الشوق
يروي ظمئ غروره
يزرع بيلسان الاشتهاء على جنة النبض
ويثمل خلايا الانتظار غفراناً
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
تُختلس خطى الأفول من مدن الياسمين
بالهزيع الأخير من الليل لتزرع ثرثرة على شفاه الريح
تشهقها عظيم سهر
ثكل الهرولة لمواطن النور فجراً
يعيد تكوين تناغم النبضات انتظاماً
وما حال قناني الخلايا
أن أمست أنفاسها ب تشدق العبور
وانهزمت بزجرٍ صريع
تصرخ بصمت أني والله بطور المحاولة
لاختراق الماء وما من نمو ف أغرق ومن حولي نيام
أدنو مني أتلقفني نواح يخفق بي سعير اختناق
وأين جموع المصلين مني قريبة تنادي
من أخمص عظيم البياض
أن حي لاغتسال ب طهر اليمين
تبلل جفاف ضلعي انتعاش
خاشعا سقف السماء
تثمر على جيده مناسك الذهول
والقمر ب أكف مواطن الحنين يضيء وجع
الغيمة حبلى تشتهي مفاضلات الإتيان والذهاب
لترعد السماء .. تقسمها إلى نصفين
ف تنزل بذات الودق والسكب
إلى حمرة المواطن يعربد بحثاً
ياصوت الغرق
هدهده ليستقر ب أرض النبض ثملاً
ف يمارس شفيف الضوء الهدوء
على عزف الناي بغمرة الزلال
و
اعشوشب يانبض حنيناً
هاهو الضعف
يشمر عن ساعديه خيبة عقد لسانه
بالانتظار توشحاً ...يجيء من أقصى مواطن الهوان
هرولة لينكب عند كرسي سموك العاجي غياباً
صادحاً ب صوت الرجاء يترقب همس التلبية
و .. هل سيطول النظر ..؟!
أصمت قليلاً
ولتمعن استراق السمع بعمق
لشهقات تتغنج صمتاً على وجع الصياح
ومدامع استلت دمائها بطغو الحرمان
لمستعمرات الحنين هذيان على جفاف العناق
ولهو الانتظار على أضرحة الجسد
ليبصر
الــ هيت لك حنواً
ولتقف قبلها استعدادا
فلن أرضى إلا بعناق يليق بعظيم الشوق
يروي ظمئ غروره
يزرع بيلسان الاشتهاء على جنة النبض
ويثمل خلايا الانتظار غفراناً
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]