صمت الحب والعذاب
08-22-2007, 06:09 PM
أجمل المشاعر بنيناها ...
والأحاسيس بألوانها توجناها
حتى الورود التى جفت جبا سيقناها...!
في قربكي انتي /
كل الهموم التي رافقتني فارقتني
وتأتين بعد كل هذا ...وتطلبين مني الرحيل ...؟!
كيف بي أن ارضى وانتي من زال همومي !!! ..... ( بعد الله طبعا)
أصبحت كالطفل لايريد من امه الغياب عنه .؟!
وإن غابت ...! من عينيه الدموع سالت ...؟
حرقةً وقهراً على غيابها .
لايدري بأن احد غيره سيرعاه.
ولكن كيف ستكون هذه الرعايه...؟
أكرعاية امه ام لا...؟
ويجور في انحاء ذاك البيت الوسيع .
والخوف أصبح قطعةً منه !
لايدري أين يذهب وماذا يريد...؟
(يتمتم)....بكلمات لو إستوعبناها..؟!؟!؟!؟
لكان جرمها قد أحرق قلوبنا .
وفي................!*(لحظه مجرد لحظه)*!.................
من غاب عنه اصبح أمامه...!
جفت تلك الدموع...فرحةً دائها الغياب وداواها الرجوع...
فأنظروا /
لح ـظه ماذا فعلت بطفل كئيب....؟
أصبح يناظر يمنةً ويسرهـ لايدري ماذا يفعل...؟
الخوف عن صدرهـ زاح.
وزالت تلك الجراح.
والاع ـظم من ذلك ...!
إح ـتضنته الى صدرها...!
فيامن هويتك:
أنقل لك هذه الصورهـ لتشفق على ح ـالتي المقهورهـ ...
فإن كنت مُصِراً على رأيك ...؟!؟!؟!؟
فكرامتي تسمح لي ....(أن أتركك وشأنك).؟!
ابي رايكم فيها
تحياتي
صمت الحب والعذاب
والأحاسيس بألوانها توجناها
حتى الورود التى جفت جبا سيقناها...!
في قربكي انتي /
كل الهموم التي رافقتني فارقتني
وتأتين بعد كل هذا ...وتطلبين مني الرحيل ...؟!
كيف بي أن ارضى وانتي من زال همومي !!! ..... ( بعد الله طبعا)
أصبحت كالطفل لايريد من امه الغياب عنه .؟!
وإن غابت ...! من عينيه الدموع سالت ...؟
حرقةً وقهراً على غيابها .
لايدري بأن احد غيره سيرعاه.
ولكن كيف ستكون هذه الرعايه...؟
أكرعاية امه ام لا...؟
ويجور في انحاء ذاك البيت الوسيع .
والخوف أصبح قطعةً منه !
لايدري أين يذهب وماذا يريد...؟
(يتمتم)....بكلمات لو إستوعبناها..؟!؟!؟!؟
لكان جرمها قد أحرق قلوبنا .
وفي................!*(لحظه مجرد لحظه)*!.................
من غاب عنه اصبح أمامه...!
جفت تلك الدموع...فرحةً دائها الغياب وداواها الرجوع...
فأنظروا /
لح ـظه ماذا فعلت بطفل كئيب....؟
أصبح يناظر يمنةً ويسرهـ لايدري ماذا يفعل...؟
الخوف عن صدرهـ زاح.
وزالت تلك الجراح.
والاع ـظم من ذلك ...!
إح ـتضنته الى صدرها...!
فيامن هويتك:
أنقل لك هذه الصورهـ لتشفق على ح ـالتي المقهورهـ ...
فإن كنت مُصِراً على رأيك ...؟!؟!؟!؟
فكرامتي تسمح لي ....(أن أتركك وشأنك).؟!
ابي رايكم فيها
تحياتي
صمت الحب والعذاب