صرخة أنثى
08-11-2009, 04:38 AM
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
إقرار .. ..
لا يعلم هذا الحرف أني أتمعنه بعد كل مرة أنهكته فيها بعمق التعبير
أنني ألبسه صوتي وأحادثني فيعيد على مسامع ذاتي . .
هنـا .. ..
حدثت بداية ما بينكم وبين نبضي ، ألملم الشتات المتبقي من النظر
أضمه لخافقي وأختلق بصيرة غريبة لا يقدر عليها سوى . . قلب !
لا تخافوا...لن اؤمن بغير الله ثم الحزن ...
اخاف ان تتمرد عليّ كل الطيور البيضاء و تعزف عن الغناء لي على شرفتي هذا المساء كما تعودت كل قوافل الجرح ان تفعل..
و انا لا اعرف من الطير الا من جرح صوتا ....
و من الكمان الا ما ذبح حزنا ....
على غير كل العادات
لن يذاع لي موت اخر بعد هذا ...فقد قررت كسر كل التوابيت التي ...نقشها لي ..
و اعلن فيكم ان ورودا اينعت ..لو لم يحن ابدا قطافي فيها...
فليطمئن الربيع لاني لن ازداد وحشية ابدا ..و تطرفي في اللهفة هو حالة ضوئية ..ماكرة بعض الشيء ..
لكنها تقنع كل اميرة عطرية من اللواتي سيقتنعن بعد هذا السهو ..اني انثى تعرف معنى ان تكون الحناء نقشا في .. سماء الذاكرة..
على غير كل العادات القديمة..
اشيائي التي وهبتها للبحر..عاتبتني ..و تساءلت بين الملح و بيني عن ..هذا العشق الغجري لصوت الموج الاخذ في الطغيان..
و بيني و بينكم...( البحر ايضا حبيبي ).. تعلم العنجهية من حزني المنسدل على كل صخرة لامستها قدماي..
و تعلمت منه كيف تاتي القصائد مبللة بالملح ..و الصخب..و العنفوان على غير كل جرح
ما الخطا؟
لو اني علمت للعصافير اغنية جديدة غير كل البكاء الذي اسمعه همسا في الاقفاص؟
ما الخطا؟
لو اني كسرت كل الغصون الباهتة ليطلع قلبي على الغصن الاخضر المقمر مساء ...
لو اني مثلا حطمت قيود القبيلة..و علمت الجدائل كيف تعود الى عهدها الاول... و كيف تحن للضفيرة؟
ماذا لو ....
لو اني خرجت من ثوب القصيدة ليلا ..و عدت امراة ..مواعيدها مع الحرف ..مواعيد نازية ..
لا ترأف بالورق و لا تعرف من اي تاريخ يطلع شاعر اسمه موزار او عازف كانو ا ينادونه المتنبي؟
ما ذا لو ....
لو اني ارتبكت قليلا ..و لم افهم لم يهدون الورد لمن لا يفهمون القصيدة ..و يهدون القصيدة لمن لم يمروا في تاريخ صمتهم بالربيع؟
ما اذا لو .....
لو اني كسرت كل قواعد الاشياء...و اقبلت على الورق ..امسح بكل حرائقي واجهات المرايا و انسى انني يوما ..من على الحبر بكيت ..
ما ذا لو .....
لو ان البخور صار وعدا..و الوعد صار كذبا و الكذبة كبرت ...كبرت ...كبرت ..
لتطال كل الممكن في قلوبنا التي لا تموت الا واقفة كالصفصاف.
فليعذرني ...
كل الذين انتظروا طويلا على باب الشوق الموصد لهفة..
لو ان كل الاشارات الخضراء حزنا ..قاطعت مرور العابرين همسا الى الخافق..
فليعذرني ...
كل من تورط في الهدوء و لم يعرف قصص الثورة يوما في كل مساحة بياض او ورق او دمع او قلب او حياة ...
لم اعن احدا غير من مروا بتواريخ البكاء و الثورة و الحرف ..و من لم يكن منهم فهم خارج كل حساباتي
وليعذرني ...
هؤلاء الذين ماتوا هنا في العمق ....و انتصرت عليهم في ّ.. و في ان يغريني هذا الموت المسموح به في نطاق الحزن...فقط
ليعذرني ...
الذين اعتبروا الوجد ... حروفا عابرة ..نكتبها في شهوة من الحزن ..ثم نستفيق على اخر انواع الغربة المدروسة خطا في ورق الخارجين عن الحلم..
و المدسوسة سرا لن اكشف عن باقيه ...
اعذروني ...
فانا اعرف ان الهذيان في عرف الذين يكتبون موتا على السطور ...هو كل الوعي ...
لو ..لو اني لم اطمح يوما ان ...تكونوا لي ..جنة ...اسكنها ذات فرار من الجدب...
ما ذا لو...
جربتم ان تحرقوا كل هذه الكلمات... ساعذركم ..و الله .
إقرار .. ..
لا يعلم هذا الحرف أني أتمعنه بعد كل مرة أنهكته فيها بعمق التعبير
أنني ألبسه صوتي وأحادثني فيعيد على مسامع ذاتي . .
هنـا .. ..
حدثت بداية ما بينكم وبين نبضي ، ألملم الشتات المتبقي من النظر
أضمه لخافقي وأختلق بصيرة غريبة لا يقدر عليها سوى . . قلب !
لا تخافوا...لن اؤمن بغير الله ثم الحزن ...
اخاف ان تتمرد عليّ كل الطيور البيضاء و تعزف عن الغناء لي على شرفتي هذا المساء كما تعودت كل قوافل الجرح ان تفعل..
و انا لا اعرف من الطير الا من جرح صوتا ....
و من الكمان الا ما ذبح حزنا ....
على غير كل العادات
لن يذاع لي موت اخر بعد هذا ...فقد قررت كسر كل التوابيت التي ...نقشها لي ..
و اعلن فيكم ان ورودا اينعت ..لو لم يحن ابدا قطافي فيها...
فليطمئن الربيع لاني لن ازداد وحشية ابدا ..و تطرفي في اللهفة هو حالة ضوئية ..ماكرة بعض الشيء ..
لكنها تقنع كل اميرة عطرية من اللواتي سيقتنعن بعد هذا السهو ..اني انثى تعرف معنى ان تكون الحناء نقشا في .. سماء الذاكرة..
على غير كل العادات القديمة..
اشيائي التي وهبتها للبحر..عاتبتني ..و تساءلت بين الملح و بيني عن ..هذا العشق الغجري لصوت الموج الاخذ في الطغيان..
و بيني و بينكم...( البحر ايضا حبيبي ).. تعلم العنجهية من حزني المنسدل على كل صخرة لامستها قدماي..
و تعلمت منه كيف تاتي القصائد مبللة بالملح ..و الصخب..و العنفوان على غير كل جرح
ما الخطا؟
لو اني علمت للعصافير اغنية جديدة غير كل البكاء الذي اسمعه همسا في الاقفاص؟
ما الخطا؟
لو اني كسرت كل الغصون الباهتة ليطلع قلبي على الغصن الاخضر المقمر مساء ...
لو اني مثلا حطمت قيود القبيلة..و علمت الجدائل كيف تعود الى عهدها الاول... و كيف تحن للضفيرة؟
ماذا لو ....
لو اني خرجت من ثوب القصيدة ليلا ..و عدت امراة ..مواعيدها مع الحرف ..مواعيد نازية ..
لا ترأف بالورق و لا تعرف من اي تاريخ يطلع شاعر اسمه موزار او عازف كانو ا ينادونه المتنبي؟
ما ذا لو ....
لو اني ارتبكت قليلا ..و لم افهم لم يهدون الورد لمن لا يفهمون القصيدة ..و يهدون القصيدة لمن لم يمروا في تاريخ صمتهم بالربيع؟
ما اذا لو .....
لو اني كسرت كل قواعد الاشياء...و اقبلت على الورق ..امسح بكل حرائقي واجهات المرايا و انسى انني يوما ..من على الحبر بكيت ..
ما ذا لو .....
لو ان البخور صار وعدا..و الوعد صار كذبا و الكذبة كبرت ...كبرت ...كبرت ..
لتطال كل الممكن في قلوبنا التي لا تموت الا واقفة كالصفصاف.
فليعذرني ...
كل الذين انتظروا طويلا على باب الشوق الموصد لهفة..
لو ان كل الاشارات الخضراء حزنا ..قاطعت مرور العابرين همسا الى الخافق..
فليعذرني ...
كل من تورط في الهدوء و لم يعرف قصص الثورة يوما في كل مساحة بياض او ورق او دمع او قلب او حياة ...
لم اعن احدا غير من مروا بتواريخ البكاء و الثورة و الحرف ..و من لم يكن منهم فهم خارج كل حساباتي
وليعذرني ...
هؤلاء الذين ماتوا هنا في العمق ....و انتصرت عليهم في ّ.. و في ان يغريني هذا الموت المسموح به في نطاق الحزن...فقط
ليعذرني ...
الذين اعتبروا الوجد ... حروفا عابرة ..نكتبها في شهوة من الحزن ..ثم نستفيق على اخر انواع الغربة المدروسة خطا في ورق الخارجين عن الحلم..
و المدسوسة سرا لن اكشف عن باقيه ...
اعذروني ...
فانا اعرف ان الهذيان في عرف الذين يكتبون موتا على السطور ...هو كل الوعي ...
لو ..لو اني لم اطمح يوما ان ...تكونوا لي ..جنة ...اسكنها ذات فرار من الجدب...
ما ذا لو...
جربتم ان تحرقوا كل هذه الكلمات... ساعذركم ..و الله .